حياة محمد الامير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياة محمد الامير

مُساهمة  nana في الأربعاء مارس 19, 2008 4:11 am

تعتبر حياةالشيخ مليئه بالصعاب من جهة السياسه والخناقات والممارسات التى اتبعها خصومه للتوقيع به عندالحكام والشيخ كان لا يخشى قول الحق ولو سجن[img][/img][img][/img]


عدل سابقا من قبل nana في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 10:06 am عدل 1 مرات

nana

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الطبقات فى الوقف

مُساهمة  nana في الجمعة أكتوبر 09, 2009 7:19 am

فتاوي الأزهر ودار الإفتاء في 100 عام


الوقف على أقارب الواقف استحقاقا وسكنى


الموضوع ( 1488 ) الوقف على أقارب الواقف استحقاقا وسكنى.

المفتى : فضيلة الشيخ محمد بخيت.

شوال 1335 هجرية - 14 أغسطس 1917 م.

المبادئ:

1 - الوقف على الأقارب على حكم الميراث يشمل أقارب الأب والأم مقيدا

بحكم الميراث بين ذوى الفروض والعصبات ذوى الأرحام عاما فعاما يتغير

الحكم بتغير الأحوال ويقتضى تقديم العصبة على ذوى الأرحام كالإرث تماما

عملا بشرط الواقف.

2 - بموت المشروط له السكنى فى أى مكان من أمكنة الوقف تصير جميع

الأعيان للاستغلال ويقسم ريعها كله على جميع المستحقين.

سئل : من الشيخ مصطفى محمد أحمد الأمير فى أن المرحوم العلامة الشيخ

محمد الأمير الكبير وقف وقفا كائنا بمصر بتاريخ 25 الحجة سنة 1215

وسجل ذلك بسجل الباب العالى أنشأ مولانا الواقف المشار إليه وقفه وإرصاده

المومى إليه فى تاريخه أدناه على نفسه أيام حياته، ثم من بعد وفاته لله

سبحانه وتعالى وانتقاله إلى دار الكرامة يكون ذلك وقفا وارصادا مصروفا

ريعه على ولده فخر الأفاضل العظام عمدة العلماء الأعلام صدر المدرسين

مفيد الطالبين بالإفهام شمس الدين محمد الأمير المالكى من أهل الإفادة

والتدريس بالجامع الأزهر بمصر حالا دام عزه وعلى كل من كان موجودا

لمولانا العلامة الواقف المذكور من الأولاد لصلبه ذكورا وإناثا بالسوية بينهم،

ثم من بعد كل منهم على أولاده ثم على أولاد أولاده ثم على أولاد أولاد

أولادهم ثم على ذريتهم ونسلهم وعقبهم طبقة بعد طبقة ونسلا بعد نسل

وجيلا بعد جيل الطبقة العليا منهم تحجب الطبقة السفلى من نفسها دون غيرها

بحيث يحجب كل أصل فرعه دون فرع غيره يستقل به الواحد منهم إذا انفرد

ويشترك فيه الاثنان فما فوقهما عند الاجتماع على أن من مات منهم وترك

ولدا أو ولد ولد أو أسفل من ذلك انتقل نصيبه من ذلك لولده أو ولد ولده

وإن سفل، فإن لم يكن له ولد ولا ولد ولد ولا أسفل من ذلك انتقل نصيبه

من ذلك لإخوته وأخواته المشاركين له فى الدرجة والاستحقاق فإن لم يكن

له إخوة ولا أخوات فلأقرب الطبقات للمتوفى من أهل هذا الوقف الموقوف

عليهم، وعلى أن كل من انتقل بالوفاة من الموقوف عليهم قبل دخوله فى

هذا الوقف والارصاد المعين أعلاه واستحقاقه لشىء من منافعه وترك ولدا

أو ولد ولد أو أسفل من ذلك قام ولده أو ولد ولده وإن سفل مقامه فى الدرجة

والاستحقاق واستحق ما كان أصله يستحقه أن لو كان الأصل حيا باقيا

لاستحق ذلك يتداولون ذلك بينهم كذلك إلى حين انقراضهم أجمعين، فإذا

توفى الواقف المذكور ولم يوجد له ذرية أو كانوا وانقرضوا يكون ذلك وقفا

وإرصادا مصروفا ريعه فى كل عام يصرف المتحصل منه آخر العام على

أقارب الواقف المذكور أعلاه على حكم ميراثهم من الواقف لو كان حيا

ومات عنهم فى ذلك الوقت لا فرق بين أقارب الأب وأقارب الأم، لكن كل

ذلك بحكم الميراث الشرعى بين ذوى الفروض والعصبات وذوى الرحم عاما

فعاما يتغير الحكم بتغير الأحوال وهلم جرا إلى حين انقراض كامل أقارب

الواقف المذكور فإن لم يوجد أقارب الواقف أو كانوا وانقرضوا كان ذلك

وقفا وإرصادا مصروفا ريعه على ما يبين فيه، فالثلثان من ذلك يصرف

على السادة المجاورين برواق السادة الصعايدة بالجامع الأزهر، والثلث

الثالث يصرف على السادة الفشنية بالجامع الأزهر المذكور، فإن تعذر

الصرف لأحدهما صرف ريع ذلك الوقف للحرمين الشريفين حرم مكة المشرفة

وحرم المدينة المنورة على الحال بها أفضل الصلاة والتسليم سوية بينهما،

فإن تعذر الصرف لذلك صرف ريع كامل الوقف والإرصاد المرقوم للفقراء

والمساكين والأرامل والمنقطعين من المسلمين أينما كانوا وحيثما وجدوا،

يجرى الحال فى ذلك كذلك وجودا وعدما تعذرا وإمكانا أبد الآبدين ودهر

الداهرين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين - وشرط

مولانا العلامة الشيخ محمد الكبير الواقف المشار إليه فى وقفه هذا شروطا

حث عليها وأكد فى العمل بها فوجب المصير إليها منها أن يبدأ من ريع

ذلك بعمارته ومرمته وصلاحية أرض الأطيان لظهور منفعتها وما فيه البقاء

لعينه والدوام لمنفعته ولو صرف فى ذلك جميع غلته، وأن يدفع ما على

العقار المحكر المذكور من الحكر لجهة وقف أصله على الحكم المسطور،

ومنها أن مولانا العلامة الشيخ محمد الأمير الكبير الواقف المشار إليه شرط

النظر على كامل وقفه وإرصاده المذكور لنفسه الزكية أيام حياته، ثم من

بعده يكون النظر على ذلك بين المستحقين من أولاد الواقف المذكور وذريتهم

ونسلهم وعقبهم طبقة بعد طبقة ونسلا بعد نسل وجيلا بعد جيل على الحكم

المسطور كل منهم له التكلم على ذلك لا يتصرف أحدهم فى شىء من ذلك

إلا بعد اجتماعهم ومشاورتهم على ذلك واجتماع رأيهم جميعا، فإن اختلفوا

فى شىء من ذلك نظر الحاكم الشرعى فى الرأى الأصوب بحقه هذا فى

وجود الذرية ونسلهم وعقبهم على الحكم المسطور، وعند أيلولته لأقارب

الواقف يكون النظر على ذلك لمن يكون شيخا على السادة المالكية وكبيرا

عليهم بالجامع الأزهر وهلم جرا، وعند أيلولته لرواق السادة الصعايدة

ورواق السادة الفشنية فلكل من يكون شيخا عليهم وهلم جرا وعند أيلولته

للحرمين الشريفين فلناظرهما حين ذاك، وعند أيلولته للفقراء والمساكين

فلرجل من أهل الدين والصلاح والعفة والنجاح يقرره فى ذلك حاكم المسلمين

الحنفى بالديار المصرية حين ذاك لينظر فيه بتقوى الله العظيم ويجريه على

حكمه المسطور على النص والتقسيم، ومنها أن الواقف المشار إليه شرط

أن كل حليلة مات عنها مولانا الواقف وهى فى فراشه بملك اليمين سواء

كانت أم ولد أو مسبوقا بعتقها ومن مات عنها وهى فى عصمته بعقد النكاح

بعد دخوله بها فلها السكنى فى مكان لائق بها من أمكنة الوقف تختاره

هى بلا أجرة ولها زيادة على ذلك استحقاق مثل واحد من الذرية لصلبه

ونسلهم وعقبهم فى النظر واستحقاق

nana

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نقلا عن دار المعرفة صفحة 4

مُساهمة  Admin في الأحد يناير 31, 2010 1:30 pm

والشيخ محمد الأمير (ت1232هـ) تولى النظر على الأوقاف التالية:
- النظر على أوقاف الجامع الأزهر في 13 رمضان سنة 1220هـ .
- النظر على أوقاف الحرمين الشريفين في 16من جمادى الآخرة سنة 1207هـ.
- النظر على وقف القاضي عبد الكريم بن غنام ، وعلى زاويته المعروفة بالغنامية في 17 من جمادي الأولى سنة 1221هـ
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsnbawey.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بحث من معجم مهتم بشعر الشيخ الامير من دوله الكويت

مُساهمة  nana في الجمعة نوفمبر 09, 2012 1:43 am

بحث بحث متقدم
محمد الأمير الكبير
( 1155 - 1233 هـ)
( 1742 - 1817 م)

سيرة الشاعر:
محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالقادر السنباوي المالكي.
ولد في بلدة سَنْبوا (صعيد مصر، وقد تقال صَنْبُوَا)، وتوفي في .
عاش حياته في مصر والمغرب.
قدم إلى القاهرة وهو ابن تسع سنين حافظًا للقرآن الكريم، ومجوّده على الشيخ المنير، ثم واصل سعيه في طلب العلم، وأخذ بحظ وافر من علوم النحو واللغة
والتصوف والقراءات، إلى غير ذلك من العلوم على أئمة المالكية والشافعية والحنفية والحنابلة الذين أجازوه.
تصدّر لإلقاء الدروس في العديد من العلوم العقلية والنقلية على حياة شيوخه، فقد انتهت إليه الرياسة في هذه العلوم بالديار المصرية آنذاك، وذاعت شهرته فسافر إلى المغرب لإلقاء الدروس في دار السلطنة التي كان يحضرها العديد من العلماء.
كان له العديد من الأنشطة الثقافية الدعوية في مصر والمغرب.

الإنتاج الشعري:
- أورد له كتاب «تاريخ الجبرتي» نماذج من أشعاره.

الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات، منها: «نفحة الآداب على ملحة الإعراب» - مطبعة المدارس الملكية - القاهرة 1293هـ/ 1876م، و«بهجة الأنس والائتناس، شرح زارني المحبوب في رياض الآس» - طبعة حجرية - القاهرة، وهو شرح للمترجم له على أبيات لبعض الفضلاء في «16» صفحة - موجودة بالمكتبة الأزهرية برقم (4732) - أدب، وشرح الأمير على منظومة العلامة أحمد السجاعي في بحور الشعر، و«ثمر التمام في شرح آداب الفهم والإفهام» ما ورد من شعره قليل، ومعظمه يدور حول الغزل الذي يتخذ من المرأة رمزًا يهيب بها إلى اتصافات عرفانية صوفية، كما كتب في الوصف. وله شعر في الزهد يحقر فيه من شأن الدنيا، ويعلي من طلب الآخرة. يتميز بسهولة لغته، ويسر تراكيبه، وفسحة خياله.

مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرحمن الجبرتي: عجائب الآثار في التراجم والأخبار - المجلد الرابع - المطبعة العامرة الشرقية - القاهرة 1322هـ/ 1904م.
3 - محمد محمد مخلوف: شجرة النور الزكية في طبقات السادة المالكية - المطبعة السلفية - القاهرة 1349هـ/ 1930م.
عناوين القصائد:
يا مالك القلب
دع الدنيا
لا تمل لسوائي
غروب الشمس
مليح أتى المرآة
يا مالك القلب
يـا مـالكَ القـلـب مـن بـيـن الـمـلاح وإنْ ___________________________________

تـوهّمَ الغـيرُ أنّ القـلـب مشـتـــــــــركُ ___________________________________
إنّي أغار عـلى حظّي لـــــــــــــديك فغَرْ ___________________________________

أيضًا عـلى قـلـب صـبٍّ فـيك مـــــــــرتبك ___________________________________
وقـل لهـم يـنـتهـوا عـمّا تُســـــــــوّله ___________________________________

نفـوس سـومهـمُ طرْق الرّدى سلكــــــــــوا ___________________________________
تـوهّمـوا أنهـم حـلّوا وقـد مـلكـــــــوا ___________________________________

ويعـلـمُ الله مـا حـلّوا ومـا مـلكـــــوا ___________________________________
يـا سـيّدَ الكلّ يـا قطبَ الجـمــــــال ومَن ___________________________________

فـي دولة الـحُسن يُروى أنه الـمــــــــلك ___________________________________
ما كـان قـلـبـيَ يـهـوى الغـيرَ يـا أمـلـي ___________________________________

فـابعثْ رمـيـمـيَ إذ أهل الهـوى هلكــــوا ___________________________________
وأسقطِ الـبـيـنَ وارفعْ حجْب شأنك لـــــــي ___________________________________

لـيشـتفـي خـاطرٌ بـالفكر يعتــــــــــرك ___________________________________
بـلطف ذاتك لا تقطعْ رجــــــــــــاء فتًى ___________________________________

عـلى عـيـوبٍ له بـالعهد يـــــــــــمتسك ___________________________________
دع الدنيا
دعِ الـدّنـيـا فلـيس بـهـا ســــــــــرورٌ ___________________________________

يـتـمّ ولا مـن الأحـزان تَسْلــــــــــــمْ ___________________________________
ونفرضُ أنه قـد تــــــــــــــــــمّ فرضًا ___________________________________

فغمّ زواله أمـــــــــــــــــــــرٌ محتَّم ___________________________________
فكـن فردًا غريبًا ثـــــــــــــــــم عبِّئ ___________________________________

إلى دار الـبَقـا مـا فـيــــــــــه تغنم ___________________________________
وأن لابـدّ مـن لهـوٍ فلهــــــــــــــــوٌ ___________________________________

بشـيءٍ نـافعٍ واللهُ أعـلــــــــــــــــم ___________________________________
لا تمل لسوائي
أيّهـا السـيّدُ الـمدلّل ضــــــــــــــاعت ___________________________________

فـي الهـوى ضـيعتـي وأُنسـيـت نُسكـــــــي ___________________________________
يـا لكَ الله لا تـمِل لسـوائــــــــــــي ___________________________________

وتحكّمْ ولـو بـمـا فـيـه فتكــــــــــــي ___________________________________
وانظرِ الـحقّ فـي عـلـوّ غنـــــــــــــاءٍ ___________________________________

كلّ شـيءٍ يـمحـوه غــــــــــــــير الشّركِ ___________________________________
غروب الشمس
يـا حسْنَ لـونِ الشمس عـند غروبـهــــــــا ___________________________________

فـــــــــــــــــي روضِ أنسٍ نزهةٌ للأن ___________________________________
فكأنه وكأنه فـي نــــــــــــــــــاظري ___________________________________

ذهـبٌ يجـول عـلى بسـاطٍ سندســــــــــــي ___________________________________
مليح أتى المرآة
تخـيّلـتُ أن الشّمس والـبحـر تحتهــــــــا ___________________________________

وقـد بُسطت مـنهـا عـلـيـه بـــــــــوارقُ ___________________________________
مـلـيحٌ أتى الـمـرآة يـنظر وجهـــــــــه ___________________________________

ففـي وجهـهـا مـن وجهـه الضــــــوءُ دافق ___________________________________
ملاحظات القراء

nana

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى