ثقافة البحث واسلوب الحصول علي المعلومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثقافة البحث واسلوب الحصول علي المعلومة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 25, 2008 10:52 am

مما لاشك فيه ان الانسان بطبيعته يحب ان يعرف كل مايهمه حتي ان كان ذلك يكلفه الكثيرمن الوقت والمال والتعب المضني واحينا تتاثر مجريات حياته اما بسلب او الاجاب ومن وفقه الله في العلم يسره له وتفتح امامه كل الابواب المغلقه وها انا اقص رحلة البحث عن سيدي محمدالاميرالسنباوىففى احد الايام قد تجاوزت الثلاثين من عمرى شدنى اسم عائلتى وهو السنباوى وظللت حوالى سبعين يوما افكر فى معنى الاسم وهل هو وصف ام صفه وكانت معلوماتى عن الشيخ الامير ضحله ولا توجد ادنى معرفه حيث ان ثقافتى فى غير مجاله ومن هنا بدات الرحله دخلت ابو العباس المرسى فوجدت مكتبه عظيمه فيها كل ما تشتهيه الانفس التى تهوى العلم ووجدت نفسى سليب الاراده امام الكتب والمخطوطات التى لا تقدر بمال وانهلت عليها للبحث عن اسم السنباوى
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsnbawey.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ثقافة البحث واسلوب الحصول علي المعلومة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 25, 2008 11:02 am

تابع\ بدات ابحث فى الصوفيه عن اسم السنباوى وبعد حوالى سبعة شهور وجدت ضالتى فى كتاب تاريخ الادب العربى لكارل بروكلمان المؤلف الالمانى حيث اشار بان الشيخ محمد الامير السنباوى انضم الى الطريقه الشاذليه والتف حوله كثيرا من الاتباع والمريدين واصله من بلاد المغرب مما زاد عندى الروح المعنويه واذدت سرعه فى البحث سافرت الى دار الكتب المصريه بالقاهره وبحثت بها وجلست مع اعلى قياده فيها ووجدت تشجيع منقطع النظير من د.شريف كامل شاهين وأ.احمد محمد قطب وحدث بيننا تبادل علمى بدأ بالرساله المسماه رسالة الفكر باداب الذكر وبالبحث الشديد والمتواصل والدأوب وجدت ما يثلج قلبى
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsnbawey.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ثقافة البحث واسلوب الحصول علي المعلومة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 25, 2008 11:14 am

وهو ان سيدى محمد الامير الصغير تولى وكالة الازهر وان الشيخ محمد الامير الكبير قاد ثورة القاهره الثانيه عام 1800 ودخل المعتقل فى القلعه لمدة 100 يوم وخرج باتفاقية العريش وجلاء الفرنسين عن مصر وكان الشيخ محمد الامير استاذا ومعلما لشيوخ تولو مناصب فى الازهر الشريف واصبحو شيوخ الازهر مثل الشيخ العطار - الشيخ الصفتى وعندها علمت اننى امام شيخ جليل وكنز يفتح امامى وهو موضوع بحثى فبل ان يكون جدى
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsnbawey.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

البحث الغير جيد وليس له ادله واضحة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 11:57 am

الشيخ حسن القويسنى
في شارع الحسينية الشهير بمصر، وداخل مقام سيدي نور الدين علي البيومي الملقب بسلطان الموحدين
وقريباً من زاوية القطب الشهير سيدي إبراهيم بن علي المتبولي الأنصاري قبل انتقاله إلى بركة الحاج وقريباً من مقام العارف الأشهر سيدي علي الخواص البرلسي وسيدي شرف الدين الكردي أحد أصحاب التصريف وأحد خلفاء مولانا أبي السعود بن أبي العشائر يوجد مقام شيخ الإسلام العلامة الولي سيدي حسن بن درويش القويسني رضي الله عنه وأرضاه. وقد اقتنصت لكم هذه الترجمة العظيمة من كتاب نزهة الفكر للعلامة أحمد الحضراوي المصري ثم المكي رحمه الله. والترجمة ناقصة جزءاً من بدايتها في المخطوط كما ذكر المحقق الأستاذ محمد المصري، والكتاب صادر عن وزارة الثقافة السورية.

وما تبقى يبعث على الفخر ويبقى قذى في أعين أعداء أهل السنة والجماعة من أهل التجسيم :

وأبدأ باستكمال بعض نقص الترجمة فأقول نقلاً عن المحقق المذكور في الحاشية:


الشيخ حسن القويسني


[وكان"> إذا حضر الذكر يأخذه حال مع الله فيقلع فَرجِيَّته ويخلعها على المنشدين.

وكان مُجاب الدعوة، وإذا جلس في الدرس ربما شَطَح ودخل في الأسماء والصفات والحقيقة، كثير الزيارة لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاسيما سيدنا الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وكان يخبر بعض الطلبة أن الإمام يخاطبه من الضريح، وكذا سيدنا الحسين رضي الله عنه، وتخرَّج على يده جملة من العلماء الأعلام، وتولى مشيخة الأزهر، ولقب بشيخ الإسلام....

وكان –رحمه الله- مُجاب الدعوة، كما تقدم؛ ظهرت على يديه مدة مشيخته للأزهر جملةُ كَرامات:

منها أنه دعا على الشيخ محمد الأمير [الصغير"> بخراب بيته فخرب، وأسبابه أنه طلع الشيخ حسن المذكور إلى والي مصر أفندينا المرحوم الحاج محمد علي باشا، وقال له: أنت متنعم تأكل وتشرب وفي غاية من اللذة، وأهل الأزهر ماتوا بالجوع وقلة المصرف، مع صبرهم على العمل والسهر وطَلَبِ العلم والمجاهدة، وأكثر من ذلك؛ وكان الباشا المذكور يهابه ويُجِله، فقال له: مرحباً يا سيدي الشيخ، نعطيهم ما يكفيهم؛ فلما نزل تأثر الباشا من شدة الكلام/ فدخل عليه الفاضل الشيخ محمد بن محمد ابن محمد الأمير، المالكي، فأخبره الباشا بمقالة الشيخ؛ فقال: يا أفندينا اتركه فإنه مجنون، فحالاً نُقلت إليه الكلمة، فكرَّ راجعاً إلى القلعة بالبغلة وبالطربوش بغير عِمامة، وقد أخذه حال الجَذْب، وقال للباشا: أعطني قَوّاس، وأمُرْه أن يقول بِمثل ما أقول، فأعطاه ونزل والشيخ في حالة الجذب ينادي بأعلى صوته: يا حي، يا قدير، أخرب بيت الأمير، يقول مرة والقواس أخرى، ومِن خَلْفِه الناس إلى أن وصل إلى داره، فما تم أقل من أسبوع إلا ومات الأمير وقرابته، وخرب بيته وأغلقت.
[يقول محب الشعراني: ولا نذكر العلامة محمد الأمير الكبير وابنه العلامة محمد الأمير الصغير رحمهما الله إلا بكل تبجيل والعهدة على المؤلف العلامة أحمد الحضراوي المترجم له في فهرس الفهارس">

ومنها أن زاوية في حارة النصارى خربت فأرادوا أن يشتروها النصارى، ويعملوها كنيسة، ويستبدلوا زاويةً غيرها في مجامع المسلمين، وأفتوهم العلماء بصحة الاستبدال؛ فلما سمع الشيخ أخذه الجذب، ودخل على حبيب أفندي كيخية الباشا المذكور، وقال له: كيف يجوز من الله؟ وأي علماء أفتوا بذلك؟ وتهدد على الكيخيا بالكلام، وسَبّه، فهب من الديوان من هيبة الشيخ، ثم نادى بأعلى صوته: يا نارُ خُذيهم، إلى أن وصل بيته، فثارت النار في حارة النصارى وأحرقتهم وبيوتهم عن آخرهم في الحِيْن وكنيستهم إلا الزاوية المذكورة، فإنها لم تقربها ولم تمسها بسوء، وعَظُم الحريق في حارة النصارى من جهة محلِ يقال له الموسكي، شهير بمصر، فكانت له –رضي الله تعالى عنه- الهيبة التامة مع الولاية والعلم والعمل؛ وكان كفيف البصر كما تقدم.

وكان الشيخ مصطفى المنادي أستاذه في طريق القوم، والمذكور كان شيخ الصرماتية بمصر، وكان من الأولياء العظام، وكان الشيخ حسن القويسني؛ بجلالته وشهرته في العلم مع مشيخة الجامع يقف أمامه بغاية الأدب، مع المذكور كان كبير الطائفة المذكورة، وله خوارق.

ومن كراماته أيضاً كيخية مصر حبيب أفندي المتقدم ذكره أرسل له الباشا من اسكندرية يأمره بالاستسقاء، فأحضر الشيخ إلى الديوان، وقال له: نريد أن تستقي بالناس، فقام علي حبيب أفندي، وقال: كيف تستسقون مع وجود هذه الخمارات والكرخانات التي بها الزني؟ فقال له الكيخيا: أنا أدفع من ماهيتي مدة الاستغاثة الثلاثة أيام الأمور التي عليهم، فقال عليه يشتمه ورفع نَبُّوته، ففر هارباً من الديوان، وهرب الرجال، فسمع الباشا المذكور فقدم في الحين إلى مصر وأمر برفع سائر الخمارات، وأبطل الكرخانات. كل ذلك ببركته –رضي الله عنه- كما أخبرني بذلك جملة من الثقات العلماء من معاصريه. رضي الله عنهم أجمعين.
وكانت أحواله في ازدياد، وعلومه تتوارد على العباد، إلى أن دعاه داعي المَنون، فامتثل الإشارة، إنا لله وإنا إليه راجعون، ومائتين وألف، فكان يوم موته مشهوداً، وعلى جنازته وموكبها نوراً، وحصل للناس حزنٌ عظيم على فراقه، ودفن بالحُسينية بجوار القطب الشهير / سيدي العارف بالله تعالى، شيخ الشيوخ علي البيومي بمصر المحمية، وقبره ظاهر يُزار.
أه
رضي الله تبارك ووتعالى عن سيدي حسن القويسني شيخ الإسلام وعن سيدي علي البيومي وسيدي مصطفى المنادي لبيومي شيخه ورضي عنا بهم إلى يوم الدين آمين أمين آمين
....
ويبقى أن أنظر في خطط علي مبارك لعلي أجد فيه شيئاً يزيد على ما وضعته هنا.





--------------------------------------------------------------------------------










هذا تعليق الأستاذ الأزهري:

رحم الله هذا الولي الصالح الإمام حسن بن درويش بن عبدالله بن مطاوع القويسني وماذكرتموه في ترجمته لا غرابة فيه لأن هذا العلامة حصل له جذب وتوله فترة من الزمن بحيث كان ذلك معروفا عند مشايخ الأزهر فهجر الدروس وصارت له أحوال ثم عاد إلى حالته الأولى ولزم التدريس هذا ما في ذهني الآن ولا أذكر أين مر بي ذلك فإذا وقفت على مصدره أثبته هنا إن شاء الله تعالى.

ثم وجدت الآن المرجع الذي كنت قرأت فيه ذلك وهو تاريخ عبدالحميد بيك فقد قال في أثناء ترجمته للإمام مصطفى البولاقي المالكي ما نصه ص200 :
(( وأخذ في المعقول والأصول والأثر عن الشيخ حسن القويسني شيخ الجامع الأزهر ولازمه مدة ولازم الشيخ شافعي الفيومي وتفقه عليه في مذهب المالكية وعليهما مهر وتخرج .
ولما حصل للشيخ حسن القويسني الجذب لازم الشيخ محمد الفضالي وأخذ عنه في المنطق ... وفي سنة ألف ومائتين واثنين وثلاثين توجه إلى الحج الشريف وبعد أن قضى مناسكه رجع إلى الأزهر وأتم حضوره على الشيخ حسن القويسني وكان إذ ذاك قد أفاق من جذبه )) اهـ.

فإذا صح هذا كان الشيخ القويسني قد حصل له الجذب قبل سنة 1232هـ، أي قبل وفاة الأمير الصغير بنحو 16 سنة، فثبت أن كلام الأمير الصغير كان متوجها إلى السيد القويسني بعد حصول الجذب ويكون الأمير الصغير ظانا أن السيد القويسني لا يزال مجذوبا، نعم روايتنا هنا تقول بأنه أفاق بعد جذبه سنة 1232 تقريبا ولكن هذا لا يعني أنه لم يعاوده الجذب، بل إن في الأعلام للزركلي ما يفيد أنه اعتراه الجذب في آخر عمره، فلا يبعد إذن أن يكون مجذوبا فعلا لما قال له الأمير ما قال، وما فعله السيد القويسني في تلك الحادثة يرجح أنه كان مجذوبا رضي الله عنه.

أروي عنه من طرق منها روايتنا عن شيخنا أبي البركات زكي الدين الشاذلي عن العاقوري عن الباجوري عن القويسني عن الأمير الكبير ..
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsnbawey.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى